التخطي إلى المحتوى الرئيسي

#آمال لقاح كورونا تدفع وول ستريت والمؤشرات الأوروبية إلى المنطقة الخضراء والذهب يتراجع



المؤشرات الأميركية


سجل S&P500 زيادة طفيفة الجمعة 16 أكتوبر، إذ عاد نشاط الشراء للسوق بفضل مزيد من الوضوح بشأن الجدول الزمني لتطوير لقاح لفيروس كورونا وبيانات أفضل من التوقعات لمبيعات التجزئة.


ولحق Dow Jones مؤشر بـ S&P500 في تحقيق مكاسب، لينهي المؤشران سلسلة ثلاث جلسات من الهبوط على خلفية توقف تجارب اللقاح واستمرار الخلاف في واشنطن بشأن حزمة الإنقاذ الجديدة المرتبطة بالجائحة.


لكن Nasdaq أنهى الجلسة على تراجع.


وصعد المؤشر Dow Jones الصناعي 112.11 نقطة، بما يعادل 0.39%، إلى 28606.31 نقطة، وأغلق المؤشر S&P500500 مرتفعا 0.47 نقطة، أو 0.01%، إلى 3483.81 نقطة، ونزل المؤشر Nasdaq المجمع 42.32 نقطة، أو 0.36%، إلى 11671.56 نقطة.


المؤشرات الأوروبية


ارتفعت الأسهم الأوروبية الجمعة 15 أكتوبر بدعم آمال في إمكانية أن يكون لقاح لفيروس كورونا المستجد متاحا بالولايات المتحدة قبل نهاية العام، كما رفعت بعض نتائج الأعمال الإيجابية المعنويات بعد أسبوع محموم. فقد قالت شركة Pfizer إنها قد تتقدم بطلب لاعتماد لقاح كوفيد-19، والذي تطوره مع شريكتها الألمانية Biontech في الولايات المتحدة في أوائل نوفمبر تشرين الأول.


ودعمت تلك الأنباء أسواق الأسهم العالمية وساعدت المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على الصعود 1.3%في أفضل أداء له في ثلاثة أسابيع تقريبا.


ومع ذلك، أنهى مؤشر الأسهم القياسي اليوم بأول تراجع أسبوعي في ثلاثة أسابيع، إذ أثار تزايد لوتيرة الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء أوروبا مخاوف من مزيد من إجراءات العزل الشاملة.


وعادت القيود الحكومية لتخيم من جديدة على لندن وباريس أكثر المدن الأوروبية ثراء.


وقد تقوض القيود الجديدة أيضا نشاط الأعمال وتعرقل الانتعاش الاقتصادي الذي ما زال في مهده وتزيد الضغوط على أسواق الأسهم الأوروبية، والتي لم تلحق بركب تعافي الأسهم الأمريكية.


ففي حين صعد ستاندرد آند بورز 500 حوالي 8% هذا العام، لا يزال ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 12 %تقريبا.


ومما زاد الضبابية لدى المستثمرين، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم إن الوقت حان للاستعداد لخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق تجاري إذا لم يغير الاتحاد مسار محادثات التجارة بشكل جذري.


لكن المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن ارتفع 1.5%، إذ قال محللون إن غالبية المشاركين بالسوق يتوقعون التوصل لاتفاق.


وربحت الأسهم الألمانية 1.6%، معوضة أكثر من نصف الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة، إذ قفز سهم دايملر 5.5 %بعد أن سجلت شركة صناعة السيارات الفارهة نتائج في الربع الثالث من العام أفضل من التوقعات.


النفط


هبطت أسعار النفط الجمعة 16 أكتوبر، إذ تأثرت سلبا بفعل مخاوف من أن ارتفاعا كبيرا للإصابات بكوفيد-19 في أوروبا والولايات المتحدة يكبح الطلب في منطقتين من بين أكبر المناطق المستهلكة للوقود في العالم.


وأفادت وثيقة سرية اطلعت عليها رويترز بأن أوبك+، وهي مجموعة تضم منظمة البلدان المصدرة لبترول ومنتجين متحالفين معها بينهم روسيا، تخشى من أن تدفع موجة ثانية طويلة من جائحة كوفيد-19 وقفزة في الإنتاج الليبي سوق النفط إلى فائض في المعروض العام المقبل، وذلك في توقعات أكثر قتامة بكثير منها قبل شهر واحد فقط.


ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا لتجري تسويتها عند 42.93 دولار للبرميل، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ثمانية سنتات لتسوية عند 40.88 دولار للبرميل.


وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت 0.2%، في حين كان غرب تكساس الوسيط في طريقه لتحقيق زيادة 0.7%.


 


المعادن النفيسة


انخفض الذهب اليوم الجمعة ويبدو متجها صوب تكبد أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع، فيما يتمسك الدولار بارتفاعه بينما يُبدو تقديم المزيد من التحفيز المالي في الولايات المتحدة أمرا مستبعدا قبل الانتخابات الرئاسية.


ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1903.24 دولار للأونصة قبيل افتتاح الأسواق الأوروبية، ليخسر 1.4% منذ بداية الأسبوع الجاري. 


وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 % إلى 1907.50 دولار. 


وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أواندا “هناك بعض الاتجاه الصعودي الإضافي للدولار وذلك يشكل عاملا معاكسا للذهب، بالإضافة إلى مفاوضات التحفيز (الأمريكي) الجارية والتي لم تسفر عن تقدم”. 


وأضاف “الجميع متفقون على احتمال أنه لن يكون هناك اتفاق قبل الانتخابات”. 


ويتجه الدولار، الذي يُعتبر ملاذا آمنا، صوب تسجيل أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع بدعم من ارتفاع إصابات فيروس كورونا عالميا وتبدد الرهانات على صفقة التحفيز الأمريكي. 


وتسببت جائحة كوفيد-19 في عمليات طبع غير مسبوقة للأموال وانخفاض أسعار الفائدة عالميا، مما يضع الذهب على مسار أفضل عام له في عشر سنوات نظرا لجاذبيته كتحوط في مواجهة التضخم وانخفاض العملة. 


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.8% إلى 24.11 دولار للأونصة وتراجعت 3.9% في الأسبوع. 


وهبط البلاتين 0.4% إلى 860.22 دولار للأونصة ونزل البلاديوم 0.1%إلى 2350.45 دولار.



➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

📡 المصدر : #cnbcarabia

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
احدث الاخبار

تعليقات